السيد محمد الحسيني الشيرازي

164

توضيح نهج البلاغة

فجعل اللَّه لهم الجنّة مآبا ، والجزاء ثوابا ، « وكانوا أحقّ بها وأهلها » في ملك دائم ، ونعيم قائم . فارعوا عباد اللَّه ما برعايته يفوز فائزكم ، وبإضاعته يخسر مبطلكم . وبادروا آجالكم بأعمالكم ، فإنّكم مرتهنون بما أسلفتم ، ومدينون بما قدّمتم . وكأن قد نزل بكم المخوف ، فلا رجعة تنالون ،